Click to enlarge
12/06/2019
هذا ما قاله البطريرك مار إغناطيوس أفرام عن اختطاف المطرانين
زار غبطة بطريرك صربيا إيريناوس والوفد المرافق له كاتدرائية مارجرجس البطريركية للسريان الأرثوذكس في سوريا والتقى قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم. وأشار البطريرك أفرام الثاني، وبحسب ما نقلت وكالة سانا، إلى أن أبناء سورية مازالوا يعانون من ظلم وطغيان قوى عظمى ودول متجبرة ساندت مجموعات تكفيرية متطرفة وقوى إرهابية أرادت أن تدمر بلدنا والقضاء على نمط العيش المشترك الذي عرفت به سورية منذ القدم. وقال البطريرك أفرام الثاني “إن أبناء سورية والمخلصين لوطنهم والملتفين حول قيادتهم السياسية الحكيمة وجيشهم البطل تمكنوا من إفشال ذلك المخطط الشرير وهم اليوم يتحملون بصبر كبير آثار الحصار الجائر والعقوبات الاقتصادية غير الشرعية ويأملون أنكم ستنقلون معاناة هذا الشعب إلى الأوروبيين من شعوب وقيادات”. وأضاف البطريرك أفرام الثاني “إن حادثة خطف مطراني حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم كانت رسالة قوية للمسيحيين تحضهم على هجر أرض الآباء والأجداد والعالم لا يحرك ساكنا وكان الأمر لا يعني أحدا لكننا لم ولن نفقد الأمل بعودتهما”. وقام البطريرك الضيف بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لضحايا مذبحة سيفو الذين قضوا بأيدي الأتراك العثمانيين في العام 1915. وقدم البطريرك أفرام الثاني لبطريرك صربيا أيقونة السيدة العذراء وقدم البطريرك إيريناوس للبطريرك أفرام الثاني أيقونة القديس سابا الرئيس الأول للكنيسة الصربية. انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم: