Click to enlarge
30/03/2019
تأمل فى قراءات يوم السبت من الأسبوع الرابع من الصوم المقدس
ها نحن نختتم أسبوع الإبن الضال ونستعد لاستقبال أحد السامرية، تلك التى على يديها آمن كثير من السامريين. وقد كان السامريون فى موقف عداوة مع اليهود لأن اليهود كانوا ينظرون إلى أنفسهم على أنهم العابدين الحقيقيين المقبولين لدى الرب، بينما السامريين هم اللذين يعبدون عبادة غير مقبولة لديه. قراءة انجيل (باكر من لوقا ١٦: ١٩-٣١ ) تحكى مثل الغنى ولعازر المسكين المطروح عند باب الغنى مقرحا. لكن لعازر — الغير مقبول والمزدرى من البشر — يموت فتحمله الملائكة إلى حضن ابراهيم، بينما يموت الغنى — المُكرَّم عند الناس — فيدفن ومصيره إلى الجحيم. فالرب اذا له معايير غير معايير البشر يحكم بها من هو المقبول ومن هو الغير مقبول. كذلك أيضا يأتى انجيل القداس من (متى ٢١: ٣٣ إلخ) يحكى مثل الكرم الذى غرسه صاحبه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه إلى كرامين. وأرسل عبيده وقت الاثمار ليأخذ ثماره فقتلهم الكرامون الأشرار، بل انهم قتلوا أيضا ابنه الوحيد حين ذهب إليهم. ويسأل الرب يسوع “فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين؟ ” فيجيب المستمعون “انه يُهلك أولئك الأردياء ويسلم الكرم إلى كرامين آخرين …” فيقول يسوع: لذلك أقول لكم إن ملكوت الله يُنزَع منكم ويُسلَّم إلى أمة أخرى تصنع أثماره. وهى مقدمة معبرة جدا عن السامرية والسامريين اللذين قبلوا الرب يسوع بينما رفضه الفريسيون ومن يدعون العلم من أمة اليهود.